من الأرق والتقلب في الفراش إلى الكوابيس والأفكار المتسارعة، هناك الكثير مما قد يعيق نومًا هانئًا، خاصةً عندما تكون مستويات التوتر والقلق في أعلى مستوياتها. أحيانًا، مهما بلغ إرهاقنا، قد تمنعنا أجسادنا وعقولنا من الحصول على النوم الذي نحتاجه بشدة.
لحسن الحظ، هناك حيل يمكنك استخدامها لمساعدة جسمك على الاسترخاء، وبطانية ثقيلةقد يكون هذا أفضل حل للنوم لم تكن تعلم أنك بحاجة إليه. إذا كنت ترغب في تجربة شيء جديد في رحلتك نحو الحصول على أفضل نوم على الإطلاق، فإليك ما يجب أن تعرفه عن استخدام بطانية ثقيلة لتخفيف التوتر والقلق، وكيف يمكنك الحصول على نوم أفضل ببساطة عن طريق تغيير بطانيتك:
ما هي البطانية الثقيلة؟
إذا تساءلت يوماً ما هوبطانية ثقيلةإذا كنت تعاني من هذه المشكلة، فأنت لست وحدك. البطانيات الثقيلة، والتي تُعرف أيضاً ببطانيات الجاذبية أو بطانيات تخفيف القلق، هي كما يوحي اسمها تماماً - بطانيات مُخيطة فيها أوزان. لا، ليست الأوزان التي ترفعها في صالة الألعاب الرياضية. تُملأ البطانيات الثقيلة بأوزان أصغر، مثل الخرز الدقيق أو أنواع أخرى من الكريات الثقيلة، لإضفاء شعور بثقل أكبر على البطانية وتوفير الراحة لمن يرتديها.
فوائد البطانية الثقيلة
أظهرت الدراسات أن استخدامبطانية ثقيلةيساعد استخدام وسادة النوم أثناء النوم على تقليل الحركة ليلاً، مما يزيد من مدة النوم العميق والمريح بدلاً من التقلب أثناء النوم. وهي أداة رائعة لمن يحتاجون إلى نوم هانئ، توفر لهم مزيداً من الراحة والدعم، مهما كانت احتياجاتهم للنوم.
بطانيات ثقيلة للقلق
بينما يستمتع البعض بثقل البطانية الثقيلة، يستخدمها أيضاً العديد من أخصائيي العلاج الوظيفي للأطفال أو البالغين المصابين بالتوحد أو اضطرابات المعالجة الحسية. وتشمل فوائدها الإضافية أيضاً تقليل التوتر والقلق.
البالغون الذين يستخدمونبطانية ثقيلةوجد الباحثون أن استخدام البطانيات الثقيلة وسيلة مهدئة لعلاج مشاعر القلق وعدم الأمان. وبما أنها توفر ضغطًا عميقًا، فإن مرتديها يشعر وكأنه مُحتضن أو مُلفّ. بالنسبة للكثيرين، يُعد هذا الشعور مريحًا ويساعد على تخفيف التوتر.
تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2022
